Ibn Rushd Fund for Freedom of Thought


Ahmed Abu Artema. Courtesy of www.palestinalibre.org

Gaza 2020 - Ahmed Abu Artema on Sovereignty, the Subject and Life under Siege & what led him to initiate the Great Return March

 

الى اصدقاء الفكر الحر في الوطن العربي، وفي كل مكان:

"ما هي مشاعر سكان غزة، المكان الذي لا يقدم أي آفاقٍ مستقبليةٍ؟" هذا هو السؤال الذي طرحناه في وقتٍ سابقٍ من هذا العام. حاولنا العثور على بعض الإجابات عن هذا السؤال من خلال قراءة جماعيةٍ لنصوصٍ كتبها كتَّاب وشعراء من غزة، في محاضرة ابن رشد والتي جرت في 30 مارس/ آذار، بمناسبة الذكرى السنوية لمسيرة العودة الكبرى.

 

نود الآن انتهاز فرصة وجود الصحفي الفلسطيني المستقل أحمد أبو رتيمة الذي يجول في أوروبا، للتحدث عن الأوضاع في غزة عمومًا، وعن حياته فيها خصوصًا. كيف قادته تلك الأوضاع والحياة إلى أن يصبح أحد منظمي مسيرة العودة الكبرى؟ ولماذا قرر عددٌ كبيرٌ من سكان غزة الانضمام إلى المشروع والسير إلى الحدود الخطيرة التي يُحظر عليهم عبورها؟ هذه هي بعض الأسئلة التي سيحاول أحمد أبو رتيمة الإجابة عنها في كلمته في برلين.

قطاع غزة هي منطقة مساحتها 365 كيلو مترًا مربعًا فقط، ويعيش فيها حوالي مليونا فلسطينيٍّ. وتشير التقديرات إلى أن القطاع هو المنطقة أكثر كثافة سكانية في العالم، حيث يعيش حوالي 5154 نسمة في كل كيلو متر مربع. ومنذ أكثر من عشر سنواتٍ، القطاع محاصرٌ ومفصولٌ عن العالم الخارجي، برًّا وبحرًا. والأمر لا يقتصر فقط على منع أهل غزة من مغادرة القطاع فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى منع إدخال المواد الضرورية الأساسية – الأدوية والمواد الخام / السلع الأساسية ومواد البناء – إلى القطاع، وهي كلها، بعد ثلاثة حروب مدمرة في غضون ست سنواتٍ فقط، ضرورية جدًّا لإعادة الإعمار. الأمم المتحدت تعدُّ قطاع غزة غير صالحٍ للسكن.

كتب أحمد أحمد أبو رتيمة في عددٍ من الصحف والمجلات. يمكن قراءة نصوصه باللغة الإنجليزية في عددٍ من وسائل الإعلام الأمريكية المطبوعة، مثل نيويورك تايمز، الأمة (The Nation)، مجلة دراسات فلسطين (The Journal of Palestine Studies). في عام 2018، ظهر في فيلمٍ وثائقيٍّ، لكريم شاه، من إنتاج شبكة الجزيرة الأخبارية: "غزة: بين النار والبحر". كتب أحمد أيضًا كتابًا باللغة العربية بعنوان "الفوضى المنظمة"، وسأهم في العديد من الأفلام الوثائقية ، بما في ذلك فيلم الجزيرة "من أي رفح أنت؟" الذي يتحدث عن التقسيم المأساوي لرفح، في أعقاب اتفاقات كامب ديفيد وتأثيرها على تشريد الآلاف من الأسر.

طُردت عائلة رتيمة من منطقة الرملة عام 1948. وُلِد أحمد في رفح في غزة عام 1984، وتعرضت عائلته للطرد مرةً أخرى، عندما قسِّمت منطقة رفح. يعيش أحمد مع زوجته وأطفاله الأربعة في غزة.

بوصفه كاتبًا وناشطًا، يؤمن أحمد أبو رتيمة بالكفاح المدني السلمي لتحقيق العدالة والحرية والمساواة.

 الحديث سوف يكون باللغة الانجليزية

التسجيل (لا دخول بدون تسجيل مسبق)، على الرابط التالي:  https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSc65c-LGtsHxJ_jzvWu4fGdMfLbSgsYVLio6ctpSCD6cfcx0g/viewform

التذاكر مجانية ولكن تنظيم امحاضرات مكلف، لذالك نشكر إسهامك بتبرع كريم لتسديد النفقات.

تنظيم الحديث يحصل بالتعاون مع الصوت اليهودي لسلام عادل في الشرق الاوسط (Jüdische Stimme für gerechten Frieden in Nahost e.V.) وفلسطين تتحدث (Palästina Spricht)، في الساعة السابعة من يوم 5 ديسمبر/ كانون الأول 2019، في العنوان التالي:                    

Helle Panke, Kopenhagener Straße 9, 10437 Berlin  -  S + U-Bahnhof Schönhauser Allee