Ibn Rushd Fund for Freedom of Thought

سيرة حياة محمود أمين العالم

PDF

 

نبذة عن حياته
- ولد في 18 فبراير في حي الدرب الأحمر في القاهرة.
- بدأ دراسته الاولى في كتّاب الشيخ السعدني في مدخل حارة السكرية.
ثم في مدرسة الرضوانية الاولية في حي القرية، ثم في مدرسة النحاسين الابتدائية بحي الجمالية، ثم في مدرسة الإسماعيلية الثانوية الأهلية بحي السيدة زينب، ثم مدرسة الحلمية الثانوية بالقرب من حي القلعة.
- التحق بعد شهادة الثانوية (الباكلوريا) بقسم الفلسفة - كلية الآداب - جامعة فؤاد الاول (القاهرة اليوم)، حصل على شهادة الليسانس.
- طوال دراسته بمرحلة الليسانس كان يعمل موظفاً إدارياً في ديوان وزارة التربية والتعليم (آنذاك) انتقل بعد ذلك إلى موظف مخازن أيضاً في مدرسة الأورمان الابتدائية القريبة من الجامعة في منظقة الدقي ثم إلى وظيفة إدارية داخل كلية الآداب ليكون أقرب إلى مكان دراسته، وبعد حصوله على الليسانس ترقى إلى وظيفة مترجم ومنظم محاضرات في الكلية فأمين مكتبة قسم الجغرافيا.
- حصل على درجة الماجستير من الكلية نفسها في موضوع (فلسفة المصادفة الموضوعية في الفيزياء الحديثة ودلالتها الفلسفية) حصل بها على جائزة الشيخ مصطفى عبد الرازق في الفلسفة وسجل بحثاً للدكتوراة حول الضرورة في العلوم الانسانية. تم تعيينه في قسم الفلسفة بعد حصوله على الماجستير مدرساً مساعداً للمنطق ومناهج العلوم.
- تم فصله في نفس العام أي 1954 مع عدد آخر من الاساتذة والمدرسين من مختلف كليات جامعة القاهرة لأسباب سياسية، كما تم فصله من الاعداد لرسالة الدكتوراه . بعد فصله عمل في إعطاء دروس خاصة في الفلسفة والمنطق واللغتين الانجليزية والفرنسية حتى التحق بمجلة روز اليوسف مسؤولاً عن افتتاحيتها السياسية التي كان يغلب عليها الطابع النقدي للاوضاع غير الديموقراطية. كما أخذ يكتب فيها مقالات في النقد الأدبي التي كان قد بدأها قبل فصله من الجامعة في جريدة الوفد المصري بمقال مشترك مع صديقه د. عبد العظيم أنيس رداً على مقال الدكتور طه حسين في جريدة الجمهورية حول مفهوم الأدب. وبهذا المقال بدأت معركة نظرية في مجال الأدب كان لها تأثير على المستوى العربي عامة وفي تنمية الاتجاه الواقعي الجدلي في النقد الأدبي.

- استدعته مؤسسة التحرير التي كانت تمثل في الخمسينات المؤسسة الاعلامية للدولة، وكان يرأسها السيد أنور السادات، للانتقال إليها لاصدار مجلة أسبوعية عربية مع الاستاذ أحمد حمروش، ويبدو أن الأمر كان بهدف إبعاده عن كتاباته النقدية في روز اليوسف، إذ لم تصدر المجلة التي أعدها الاستاذ أحمد حمروش ومحمود العالم برغم إصدار عددين تجريبييتين منها.
- في إثناء ذلك وقع العدوان الثلاثي عام 56 فحاول الاستاذ حمروش والعالِم إصدار جريدة يومية باسم المعركة من دار مؤسسة التحرير نفسها ولكنها صودرت في المطبعة عند الانتهاء من طبعها.
- تم نقله إلى مجلة الرسالة الجديدة مديراً لتحريرها وهو الاستاذ أحمد حمروش تحت رياسة الاستاذ يوسف السباعي، وكانت المجلة تصدر عن مؤسسة التحرير، وفي هذه المجلة بدأ سلسلة من الكتابات النقدية.
- في 58 قامت الوحدة المصرية السورية التي كان متحمساً لها وكتب مقالاً عنها في الرسالة الجديدة بعنوان ميلاد المواطن العربي في تحيتها. ولكنه كان يختلف مع منهج تحقيقها ونشر بياناً سرياً بتوقيع كل من سيد (وهو الاسم السري للدكتور عبد العظيم أنيس) وفريد (وهو اسمه السري) يحيي الوحدة. وينتقد أنها لا تراعي الخصائص الموضوعية للمجتمع السوري. وكان البيان يطالب بتحسين شروط الوحدة ديمقراطياً فضلاً عن مراعاه الاختلافات الاقتصادية فيما يطبق عليها من قوانين. وصدر هذا البيان بهذين التوقيعين السريين ولكن باسم "الحزب الشيوعي المصري" الذي كان قد تشكل هذا العام موحداً كل التنظيمات الماركسية في مصر لأول مرة يعد الحزب القديم عام 1924م.
- تم فصله من عمله في الرسالة الجديدة وفي مؤسسة التحرير عامة.
- في أواخر نوفمبر 58 دعاه الرئيس أنور  السادات إلى اجتماع دام من العاشرة مساء حتى فجر اليوم التالي طالبه السيد السادات بحل الحزب الشيوعي المصري وباندراج أفراد في التنظيم الرسمي للنظام. وصاحب هذا الطلب بتهديد ورعيد، ورفض الطلب مع تقديم البديل هو اقتراح بالتواجد داخل التنظيم الرسمي ولكن كتنظيم مستقل لا كأفراد، وبهذا يتحول التنظيم الرسمي إلى جبهة تضم مختلف التنظيمات الوطنية والديموقراطية وانتهى اللقاء إلى لا شئ.
- مع أواخر نوفمبر بعد ذلك اللقاء بدأت حملة اعتقالات واسعة للشيوعيين المصريين وفي فجر يوم أول يتاير 1959 تم اعتقالة في منزله فرحلة طويلة من سجن الواحات الخارجية إلى العودة إلى سجن قراميدان بالقاهرة، حي القلعة، إلى سجن الحضرة بالاسكندرية، حيث انعقدت محاكمة عسكرية، قام فيها مع رفاقه بالدفاع  عن الأهداف التقدمية والقومية لثورة 23 يوليه مع انتقاد اسلوبها غير الديموقراطي سواء داخلياً أو عربياً.
- بعد شهر أو أكثر من المحاكمة أمام المحكمة العسكرية قررت المحكمة عودتهم إلى سجن قراميدان بالقاهرة. ويبدو أن هذا كان قرارأً بالانتظار إلى حين صدور الاحكام كما تخيل الجميع، وهكذا تم انتقالهم إلى سجن قراميدان في عربات ثلاث ثم ما لبثوا أن انتقلوا إلى سجن أبو زعبل، أوردي لبمان طره شمال القاهرة، حيث ألبسوا ملابس السجن وفرض عليهم تحت التعذيب العمل في الجبل لتفجير حجارته البازلية بالديناميت ثم تقطيعها إلى أحجام صغيرة لرصف الشوارع. وكان عملاً شاقاً وتعذيباً أكثر مشقة ومهانة فاز هو منه جانياً كبيراً لمشاركته مع بعض زملائه في التمرد والتحدي لهذه الأوضاع التي نتج عنها استشهاد شهدي عطية الشافي ود. فريد حجاد وموت آخرين لسوء الأوضاع الصحية الخاصة.

- نتيجة لتسلل أخبار مذبحة أبي زعبل إلى الخارج أوقف التعذيب وتم نقل الرفاق دميعاً إلى سجن الواحات الخارجية، وهو منهم. وكانت نتائج المحاكمة قد أبلغت لهم واختلفت الاحكام بين السجن عشر سنوات أو البراءة وكان نصيبه البراءة. ولكن هذا لم يعفه من الاستمرار في الحبس مع المحكوم عليهم والانتقال معهم إلى سجن الواحات الخارجية حيث استبدل بالعمل في الجبل العمل في زراعة الصحراء. وتم الافراج عنه في صدور القرار بالافراج العام عن المسجونين والمعتقلين الشيوعيين جميعاً منتصف عام 1964.
-    كانت السياسة الناصرية قد دخلت في صدام مع السياسة الامريكية آنذاك وفي تحالف عمل مع السياسة السوفيتية التي أسهمت في بناء السد العالي، بعد رفض أمريكا. وخلال فترة التواجد في سجن الواحات، كان قد أعلن الميثاق وتم تأميم الشركات الرأسمالية الكبيرة والملكيات الزراعية الكبيرة كذلك، وتشكل الاتحاد الاشتراكي مع تشكيل الطليعة الاشتراكية وهو التنظيم السري في قلب الاتحاد الاشتراكي. وكان قد تم اتفاق على اندماج الشيوعيين سواء في الاتحاد أو التنظيم، بعد مناقشات طويلة بين النظام الناصري والشيوعيين أثناء التواجد في السجن ثم بعد الافراج عنهم. وكان من نصيبه هو عند الافراج عنه تعيينه محرراً في مجلة المصور واختياره عضواً في التنظيم الطليعي ثم عضواً بعد ذلك في أمانته المركزية.
-     عمل محرراً أدبياً في مجلة " المصور " الأسبوعية, ثم ما لبث أن عُيِّن بعد ذلك رئيساً لمجلس ادارة هيئة لكتاب، ثم شركة الكاتب العربي، ثم رئيساً لمجلس ادارة مؤسسة المسرح، ثم رئيساً لمجلس ادارة أخبار اليوم، ثم حدثت بعض الصراعات السياسية التي أفضت إلى فصله من أخبار اليوم ثم تعينه بعد فترة مسؤولاً عن مؤسسة المسرح، بل إتاحة الفرصة له لحديث سياسي بعد نشرة أخبار الساعة التاسعة مساء كل يوم خميس. وطوال هذه الفترة كان يمارس مسؤوليته في أمانة التنظيم الطليعي مسؤولاً عن نشرتها الداخلية وعن خطتها التثقيفية.
-     ويموت عبدالناصر، ويتم اختيار السادات خلفاً له ويبدأ صدام جديد داخل السلطة الجديدة حول سياستها التي أخذت تتناقض شيئاً فشيئاً مع السياسة السابقة في عهد عبد الناصر، ويقف هو موقفاً معارضاً صريحاً في اجتماع اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي الذي كان عضواً فيهابالانتخاب الشعبي إلى جانب عضويته في أمانة لتنظيم الطليعي.
-     ويتم اعتقاله مع من أسماهم السادات بمراكز القوى داخل النظام ويُقدم إلى التحقيق ويُتّهم بالخيانة العظمى مع بقية الزملاء الآخرين مثل علي صبري وشعراوي جمعة ومحمد فائق وغيرهم، ولكنه في التحقيق يَتَّهِم بدلاً أن يكون مُتَّهماً. -ولهذا فيما يبدو- يجد نفسه ذات يوم وهو يعدّ في زنزانته كلمته الأخيرة قبل شنقه كما كان يتصوّر، ( وكانت قد بدأت المشانق في السودان)، وإذا بباب زنزانته يُفتح وتُعاد له ملابسه، ويجد نفسه خارج معتقل القلعة، ليركب تكسياً إلى منزله.
-     ويُقدّم باقي الزملاء الناصريين للمحاكمة دونه، ويطلبونه للشهادة أثناء المحاكمة. ويذهب للشهادة في صالحهم. ويتسائل المحامون: أين ملفه من القضية رغم انه كان مسجوناً معهم كذلك. ويتبين أن ملفه أُستبعد تماماً بسبب ما جاء في التحقيق من كشف الأسرار في سلوك السادات السياسي، وتجنّب الزملاء الآخرون ذكرها؟
-     في اليوم التالي للإفراج عنه، يأتي محقق من وزارة الثقافة إلى منزله ليحقق معه في أسباب تخلّفه عن عمله كمسؤول عن مؤسسة المسرح! وكان السؤال جزءاً من مهزلة. فهم كانوا يعرفون أنه كان في سجونهم!  المهم، يتم تأسيساً على هذا التحقيق احالته إلى المعاش  باقتراح من الأستاذ الوزير الجديد للثقافة أنذاك "يوسف السباعي" وموافقة رئيس الجمهورية أنور السادات.
-     ويُستدعى من كلية St. Anthony's College في أكسفورد لينضم إلى أسرتها باعتباره Senior Associate Member ، فيسافر إلى إنجلترا- بعد منعه من السفر لمدة عام، ويقوم هناك بالمشاركة في بعض السمينارات حول الفكر العربي المعاصر.
-     ثم اتصل به صديقه الأستاذ جاك بيراك لِيَقترح عليه المجيء إلى باريس، فيترك أكسفورد إلى باريس ليُعيّن في جامعة باريس 8، مدرّساً للفكر العربي. ويظل بها منذ 1973 حتى عام 1984 يقوم بالتدريس بها، وحضور والمشاركة في سيمنارات جاك بيرك، وإعطاء درس في النقد الأدبي التطبيقي لمدة عام لطلبة الأجريجاسيون أيضاً لمدة عام آخر.
-     خلال هذه الفترة في باريس أنشأ مع بعض الرفاق المصريين مجلة شهرية هي " اليسار العربي " للدفاع عن الوحدة العربية والديمقراطية والتحرر السياسي والاقتصادي. وشارك في الجبهة الوطنية المصرية المناهضة للسياسة الساداتية عندما بدأ مشروعه للصلح مع إسرائيل، مما أفضى إلى أن يُقدّم غيابياً لمحكمة  "العيب" ويحكم عليه بحرمانه من حقوقه المدنية والسياسية ويتعرض للتقديم للمحاكمة في حالة عودته إلى مصر، ثم وضع تحت الحراسة هو وأسرته. تُصادر أملاكه ثم تُردّ لأسرته، فلم تكن أكثر من عربة قديمة ماركة " رمسيس". وتُفك الحراسة عن أسرته.
-     ويموت السادات وتبدأ مرحلة جديدة، يتصور هو أنها ستكون مجالاً لنشاط سياسي وديمقراطي أرحب، فيستقيل من الجامعة الفرنسية ويقرر العودة إلىمصر، فيعود إليها عام 1984 م.
-     يتفرّغ فور عودته لاصدار كتاب غير دوري هو " قضايا فكرية " لعدم القدرة المالية، فضلاً عن عدم أهليته المدنية لاصدار مجلة أو جريدة. ولا يرتفع عنه الحظر المدني والقانوني إلا بعد إلغاء قانون العيب منذ بضع سنين.
-     يتفرغ اليوم لاصدار الكتاب غير الدوري " قضايا فكرية " الذي صدر من حتى الآن عشرون عدداً في موضوعات فكرية مختلفة، كما اختير مقرراً للجنة الفلسفة في المجلس الأعلى للثقافة، فضلاً عن أنه عضو في نقابة الصحفيين، وعضو في اتحاد الكُتّاب، وكان نائباً لرئيس رابطة المثقفين المصريين التي كان يرأسها سعد الدين وهبة.
-     أصدر عدداً من الكُتب في مجالات النقد الادبي والفلسفة والفكر عامة، كما صدر له ديوانان شعريان. ومرفق بهذا تفصيل للاصدرات.
-     حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1998 .

وظائف شغرها :
-    مدرس في قسم الفلسفة - كلية الآداب - جامعة القاهرة.
-     رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للكتاب.
-     رئيس مجلس إدارة مؤسسة المسرح والموسيقى والفنون الشعبية.
-     رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم.
-     Senior Associate Member St. Anthony College - Oxford Univ.
      عضو زميل في كلية القديس أنطوني-جامعة أكسفورد - إنجلترا

-    Maitre Assistant  بجامعة باريس 8 - فرنسا
الهيئات المشترك فيها :
-    عضو اتحاد الكتّاب المصريين.
-     عضو نقابة الصحفيين المصريين.
-     مقرر لجنة الفلسفة في المجلس الأعلى للثقافة.
العمل الحالي :
-    مشرف على اصدار كتاب ثقافي غير دوري بعنوان " قضايا فكرية " من اجل تأصيل العقلانية والديمقراطية والإبداع.

أهم مؤلفاته :
-    ألوان من القصة المصرية- دار النديم- 1955 تقديم د. طه حسين
-    في الثقافة المصرية بالاشتراك مع د. عبدالعظيم أنيس- طبعة ثالثة 1989 -القاهرة.
-     معارك فكرية : دار الهلال 1970- ترجمة روسية 1974-موسكو.
-     الثقافة والثورة : دار الآداب-1970-بيروت.
-     تأملات في عالم نجيب مجفوظ :  1970 القاهرة- الهيئة العامة المصرية للتاليف والنشر.
-     فلسفة المصادفة : 1971- دار المعارف- القاهرة.
-     هربرث ماركيوز أو فلسفة الطريق المسدود : 1972- دار الآداب-بيروت.
-     الانسان موقف : 1972- المؤسة العربية للدراسات-بيروت.
-     الرحلة إلى الآخرين : 1974- دار روز اليوسف-القاهرة.
-     الوجه والقناع في المسرح العربي المعاصر ك 1973-دار الآداب-بيروت.
-     البحث عن أوروبا : 1975 - المؤسسة العربية للدراسات-بيروت.
-     توفيق الحكيم مفكِّراً فناناً : 1994 - دار قضايا فكرية-القاهرة.
-     ثلاثية الرفض والهزيمة : دراسة نقدية لثلاث روايات لصنع الله ابراهيم - 1985-دار المستقبل العربي-القاهرة.
-     الوعي والوعي الزائف في الفكر العربي المعاصر : طبعة ثانية - دار الثقافة الجديدة- 1988-القاهرة.
-     الماركسيون العرب والوحدة العربي : دار الثقافة الجديدة - 1988.
-     مفاهيم وقضايا إشكالية : دار الثقافة الجديدة - 1989 .
-     البنية والدلالة - في الرواية العربية المعاصرة 1994-دار المستقبل العربي.
-     الفكر العربي بين الخصوصية والكونية : دار المستقبل العربي - 1996 .
-     مواقف نقدية من التراث : دار قضايا فكرية - 1997 .
-    الإبداع والدلالة : مقاربات نظرية وتطبيقية-دار المستقبل العربي - 1997.
-     أغنية الإنسان : ديوان شعر- دار التحرير 1970 .
-     كتاب " من نقد الحاضر إلى إبداع المستقبل "، مساهمة في بناء نهضة عربية جديدة - المستقبل العربي 2001 .
-     عشرات الدراسات والمقالات والمحاضرات في مجلات مصرية وعربية وأجنبية.