|
المناضل الدكتور عزمي بشارة
يفوز بجائزة مؤسسة ابن رشد
قررت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر منح جائزتها هذا
العام للمناضل الفلسطيني الدكتور عزمي بشارة لإسهامه في تشجيع
حرية الرأي والديموقراطية في العالم العربي. وسيتم تسليمه
الجائزة في حفل رسمي يقام في مدينة برلين بألمانيا في الرابع عشر
من ديسمبر القادم.
وتدعم مؤسسة ابن رشد بجائزتها السنوية الفكر الحر
والديموقراطية في الوطن العربي. أما المواضيع المرشحة فتتفاوت كل
سنة. وقد تناولت فيما مضى قضايا حرية الصحافة وحقوق المرأة
والعلوم الإنسانية. وفي هذه السنة وقع اختيار لجنة التحكيم على
الدكتور عزمي بشارة المناضل الفلسطيني الذي ولد في مدينة الناصرة
عام 1956. وقد تلقى الدكتور بشارة دراسته الجامعية في ألمانيا في
جامعةHumboldt وتخصص في العلوم السياسية والفلسفة. وبعد رجوعه
عين أستاذا للعلوم السياسية في جامعة بير زيت، وأسّس في رام الله
مع زملاء آخرين المؤسسة الفلسطينية للدراسات الديموقراطية) التي
تولت نشر دراسات ذات علاقة بقضايا الحرية والديموقراطية. وكرس
الدكتور عزمي بشارة جهده في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في
الأراضي التي أقيم عليها الكيان الصهيوني عام 1948 وحقوق الشعب
الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة في نضاله ضد الاحتلال.
ويكافح عزمي بشارة على جبهتين في آن واحد: الأولى
على المستوى الديمقراطي لكي ينال العرب حقوقهم الكاملة والثانية
على المستوى الوطني من أجل تحرر الشعب الفلسطيني. ويساهم د. عزمي
بشارة بنشر الوعي السياسي الديمقراطي في المجتمع العربي عبر
الإعلام والدراسات وغير ذلك. لكنّ د.بشارة يُحاكم حاليا في
إسرائيل، بسبب إلقائه كلمة سياسية. فقد صوّت أعضاء الكنيست نهاية
عام 2001 على رفع حصانته البرلمانية. ولم يسبق في تاريخ هذه
الدولة أن تعرض أحد ممثلي الشعب للملاحقة القضائية بسبب إلقاء
كلمة سياسية.
تاريخ
الماده:- 2002-10-22 |