بوش: جيشنا الاقوي في العالم وسننتصر ............... مئات البحرينيين يتظاهرون تضامنا مع العراق ............... اسرائيل تتهم حماس باستخدام الانترنت لشن هجمات كيماوية ............... هايد بارك الرباط .. تجسيد لمستوي حرية التعبير في المغرب أم مجرد تنفيس عن أزمات اجتماعية؟ ............... سعوديون ضمن محتجزين في المنامة بتهمة الشغب ...............
04/01/2003 - 07:15:08 م

الصفحة الأولى







back pagecommentorbitseconomyyouthbook reveiewvaritiesartisraeli pressin dedtharab affairsfront page
عزمي بشارة يفوز جائزة ابن رشد للفكر الحر 2002
2002/12/23
لندن ـ القدس العربي :
منح البرلماني العربي في الكنيست الدكتور عزمي بشارة يوم السبت الماضي في برلين جائزة ابن رشد للفكر الحر وذلك تقديرا لكفاحه السياسي ولاسهامه في تشجيع حرية الرأي والديمقراطية في العالم العربي.
غصت قاعة الاحتفالات Werkstatt der Kulturen بالضيوف العرب والالمان المدعوين حيث حضر ممثلون عن المؤسسات العربية والعربية الالمانية وممثلون عن كل من السفارة الاردنية واللبنانية والفلسطنية. كذلك حضر ضيوف المان ممثلون عن البرلمان الالماني ووزارة الخارجية وعن بلدية برلين والمؤسسات الاكاديمية.
في كلمة الترحيب التي قرئت بالالمانية والعربية قال نبيل بشناق رئيس مؤسسة ابن رشد عشرة من خيرة المناضلين البرلمانين العرب من خمسة بلاد عربية وفلسطيني 48 قد تم اقتراحهم لجائزة ابن رشد للفكر الحر لهذا العام. فيكفي ان نقول ان اربعة منهم علي الاقل يقبعون في السجون العربية والاسرائيلية وخامسهم اطلقت علي ساقه النار اثناء مظاهرة احتجاج، فقط لان لديهم الشجاعة للقول والعمل من اجل الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان. ان هؤلاء يمثلون جوهر الصحوة العربية للتغيير فوجب علينا تقديم الاحترام لهم جميعا .
وفي كلمة الترحيب للبروفيسور Alexander Flores الباحث الاسلامي والمؤرخ للشرق الاوسط من جامعة بريمن، ركز علي مطالبة بشارة الرئيسية: بان علي اسرائيل ان تكون دولة لجميع مواطنيها وقال لقد استطاع عزمي بشارة تعميق العلاقات وتقويتها بين الفلسطينيين والعالم العربي. ولقد اكد وشدد دائما علي ان القضية الفلسطينية يجب ان تحلل بعقلانية وذلك من جهة عرضها للخارج ومنجهة وضع استراتيجية واضحة للنضال نفسه. ان المهام التي تواجه المجتمع الفلسطيني صعبة جدا وبالعنف وحده سيكون من الصعب حل هذه المهام ومعالجتها. ولهذا فان الاساليب التي يعتمدها عزمي بشارة مهمة جدا ويجب ان تكون مدرسة للآخرين. وانهي كلمته بقوله ان جائزة ابن رشد للفكر الحر ليست فقط اعترافا لمساهماته بل ايضا تشجيعا له ولكل الذين يسيرون علي طريقه الصعب الذي لا بديل عنه .
وشرح عزمي بشارة في محاضرته بعنوان نوعان من المواطنة عن الارتباط بين الديمقراطية والمواطنة وعن تطور اصطلاح المواطنة واظهر المشكلات التي تطرأ في المجتمع نتيجة استنباط حقوق المواطنة من خصائص بعض المجموعات الاثنية والعرقية والدينية مثلا، بينما في الديمقراطية الليبرالية الحديثة يتم استنباط حقوق الجماعات من حقوق المواطن التي يجب ان تكون هي الاصل.
كانت معظم الاسئلة في المؤتمر الصحافي تدور حول الوضع الراهن في اسرائيل وفلسطين. وردا علي سؤال حول الانتفاضة واثرها ورأيه في العمليات الاستشهادية، ذكر د. بشارة ان الانتفاضة ادت بدون شك الي اضعاف الجبهة الداخلية وتراجع الاقتصاد بشكل حاد في اسرائيل. الا ان العمليات الاستشهادية تنم عن شدة اليأس وفقدان الاستراتيجية الفلسطينية الواضحة. واضاف: عندما تكون العمليات موجهة الي المدنيين فانها تجعل الجبهة الداخلية للجهة الاخري تتوحد وتزيد من قدرة احتمالها علي الخسارة وضرب مثلا باحداث امريكا في الحادي عشر من سبتمبر 2001 اما مهاجمة اهداف عسكرية والمستوطنات فيعتبر هجوما علي سياسة الدولة، فيضعف ويفكك الجبهة الداخلية كما حصل في فيتنام.
واكد بشارة تحت التصفيق الحاد ان الدولة الفسلطينية هي حقيقة واقعية ويتبقي تحديد وقت الاستقلال وحدود الدولة. وقال: ان التخلص من الاحتلال والحصول علي الاستقلال لن يحصل بالمفاوضات فقط بل بالمقاومة ايضا، وان اي حل سياسي سيكون ناقصا ان لم يحتو علي حق العودة المشروع الذي هو اصل المشكلة.
وكان بشارة قد ختم محاضرته العلمية التحليلية عن المواطنة بقوله:
انتم تعلمون انني انتمي الي الشعب العربي الفلسطيني المحروم من المواطنة لانه يرزح تحت الاحتلال ويحرم من حق تقرير المصير ومن السيادة ولا يمكن الحديث عن مواطنة في ظل الاحتلال ودون سيادة كاملة، لقد اسلفنا ان المواطنة هي الوجه الآخر للسيادة. كما انني مواطن في دولة تعتبر الانتماء الديني او القومي اساس علاقة الفرد بالدولة، انني، ابن سكان البلاد الاصليين، مواطن في دولة ليست لمواطنيها.
لمزيد من المعلومات انظر:
http://www.ibn-rushd.org/English/prizes.htm
1
هل تؤيد ترشيح عرب لانتخابات "الكنيست" الاسرائيلي؟
نعم
لا
من 03-01-2003 الى 10-01-2003


Alquds PDF archives


Send email

أخبار الأمس