عزمي بشارة يفوز بجائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر

لندن: «الشرق الأوسط» 21/10/2002
تمنح مؤسسة ابن رشد للفكر الحر التي تتخذ من ألمانيا مقراً لها، جائزتها لهذا العام للدكتور عزمي بشارة العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي وذلك لإسهامه في تشجيع حرية الرأي والديمقراطية في العالم العربي. وسيجري تسليم هذه الجائزة في حفل يقام في برلين في 14 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وأسس بشارة في رام الله بالضفة الغربية مع زملاء آخرين له من جامعة بير زيت التي عمل فيها محاضرا «المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية» التي أغنت المكتبة العربية بدراسات عن الديمقراطية.
وبصفته نائباً عربياً في الكنيست كرس بشارة جهده في الدفاع عن حقوق المواطنين العرب في إسرائيل وحقوق الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع في نضاله ضد الاحتلال. وفي عام 1999رشح نفسه لمنصب رئيس الوزراء لكي يضع نقاطاً جديدة على الأجندة السياسية وهي: وقف سياسة التمييز ضد المواطنين العرب، منها قضايا القرى غير المعترف بها ومصادرة الأراضي، ومن أجل طرح خط سياسي بديل لمرشحي حزبي العمل والليكود.
وتعتبر إسرائيل في نظر العالم الغربي الدولة الوحيدة الديمقراطية في الشرق الأوسط. لكن بشارة يضع على هذا علامة استفهام، معتبرا أن إسرائيل ليست لجميع مواطنيها، مؤكدا أن حالة الاحتلال تشبه حالة الأبارتيد «العنصرية في جنوب أفريقيا السابقة».
عزمي بشارة يكافح على جبهتين في آن واحد، الأولى على المستوى الديمقراطي لكي ينال العرب حقوقهم الكاملة، والثانية على المستوى الوطني من أجل تحرر الشعب الفلسطيني. ويساهم بشارة بنشر الوعي السياسي الديمقراطي في المجتمع العربي عبر الإعلام والدراسات وغيرهما.

عودة التغطية الصحفية