|
كتب : سعد القرش
دعت مؤسسة ابن رشد للفكر الحر المثقفين العرب
للمشاركة في ترشيح اسماء للفوز بجائزة المؤسسة لهذا العام.
وقد خصصت المؤسسة الجائزة في موضوع التنوير, علي ان تذهب لصاحب ـ او صاحبة
اسهام فكري في مجال الريادة العقلانية, علي ان يكون الفائز قد ساهم بجسارة
في فتح افاق جديدة متواصلا مع خطاب عصر النهضة ـ والخطاب التراثي.
وبدأت المؤسسة في منح جائزتها منذ عام1999, حيث فاز بها العام الماضي
البرلماني الفلسطيني عز مي بشارة الدورة في تشجيع ونشر الفكر الديمقراطي في
العالم العربي وسبقه الي الفوز بها عام2001 المفكر المصري محمود امين العالم
من اجل جهوده في النقد والفكر اما جائزة عام2000 في مجال تحرر المرأة فقد
منحت للكاتبة الفلسطينية عصام عبدالهادي
وقال الدكتور نبيل بشناق وهو طبيب فلسطيني رئيسمؤسسة ابن رشد للفكر الحر التي
تتخذ من المانيا مقرا لها ان الدعوة مفتوحة امام النقاد والمبدعين وعموم مثقفي
العرب للمشاركة في ترشيح من يرونه جديرا بجائزة هذا العام.
وتمنح مؤسسة ابن رشد ـ التي تمول ذاتيا من اعضائها في البلاد والمهجر ـ
جائزتها للفائز في بداية ديسمبر المقبل في احتفال رسمي في برلين في ذكري وفاة
الفيلسوف ابن رشد تقديرا لاجتهاداته الفكرية وبالاخص لتميزه بالاستقلال الفكري
وتسامحه الديني
وتهدف المؤسسة الي دعم الفكر الحر والديمقراطية في العالم العربي., وقال بشناق
اننا نحلم ان نري البلاد العربية تسودها الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية
وان يعتبر المواطن في هذه البلاد هو جوهر المجتمع والدولة مشيرا الي ان
المؤسسة تدعم حرية الرأي وتقديم البحوث البناءة والابداع في العالم العربي,
وكل مامن شأنه تسليط الاضواء علي اهمية الفكر الحر, انطلاقا من ان الفعل
الايجابي افضل من الجدل العقيم
وتبلغ قيمة الجائزة2500 يورو
عودة إلى صحافة
2003
|